حينما تخلو ثكنات النفس من جنودها
تبقى وحيدة ..مهجورة..خالية ..باردة ..خائفة
ممتنعة عن اي مظهر من مظاهر الحياة
مهزوزة غير ثابتة
وكأن سكانها قد اخذوا صخور العزة و الثقة معهم
و خلفوها وحيدة في ليل ابدي مُعتم
تحت سماء خالية من الاضواء الفضيّة..
تئن وحيدة خائفة من الانزلاق على تلك الارض الرملية
التى باتت و طنها
و طنها الوحيد المُعرّض كل لحظة لفياضانات و سيول داخلية
مالها من فائدة سوى ان تودي بتلك الثكنات البائسة الباكية الى الانهيار الحتمي
فلكل منا في نفسه ثكنة معرضة لذلك المصير الشبه حتمي ..
ليتك يا نفسي كنتِ شيء ملموس
فلربما حينها استطعني جلب تلك الصخورة المترامية بعيدة لدعم تلك الثكنات حينما يخلفوكي جندك
ليبقى الامل و ليداً بداخلك بان يسكنك مستعمرين جدد ..
و لكنه حلم اجمل من ان يُحلم به
فلانهيار امر محتم
...
تحياتي
جندي سابق!!
No comments:
Post a Comment